|
احتفلت الجالية
الفنزويلية في لبنان في جو من الأخوة والحس الوطني بمئتي عام
على ذكرى 19 نيسان (أبريل) 1810 حيث قامت سفيرة الجمهورية
البوليفارية الفنزويلية، سعاد كرم دويهي، بشرح مفصّل حول
معناها التاريخي للمدعويين الذين افتتحوا به رسميا في هذه
المناسبة برنامج النشاطات التي ستنظمها هذه الهيئة الدبلوماسية
احتفالا بالمئوية الثانية لاستقلال بلدنا.
وحصل كل من المواطنين
الفنزويليين والدبلوماسيين الإيبيروأميركيين ووسائل الإعلام
اللبنانية الذين حضروا هذا الحفل الذي أقيم في فندق
"البريستول" في بيروت، على كتيبات وأقراص مدمجة حول 19 نيسان
1810، وحول ذكرى المئوية الثانية للحركة التحررية وحول حياة
وأعمال بعض الرجال الشجعان الذين ناضلوا من أجل تحقيق حلم
التحرير والسيادة أمام نير الاستعمارالذي خضع له بلدنا خلال
أكثر من 300 سنة.
خلال الاحتفال، قام
الفنان اللبناني الأرمني الأصل ميغيرديتش طاهولكيان بإهداء أحد
أعماله الفنية كناية عن لوحة تمثل المحرر سيمون بوليفار وذلك
تعبيرا عن شكره لتضامن حكومة فنزويلا وشعبها، بقيادة الرئيس
هوغو تشافيز فرياس، لصالح القضايا العادلة للشعوب الشقيقة في
العالم.
يتضمن برنامج الاحتفال
بذكرى المئوية الثانية المهمة جدا والذي تعدّه سفارة الجمهورية
البوليفارية الفنزويلية في لبنان سلسلة من النشاطات منها
افتتاح ساحة بوليفار في بيروت حيث سيوضع أول نصب للمحرر سيمون
بوليفار في لبنان؛ معرض "بين الشعوب" للمصور نيكولاس بينيدا،
عرض الفرقة الموسيقية الفنزويلية "كومباسيس دي إنتيغراسيون"؛
تقديم كتاب "بتروأميركا" للبروفسور لولولا هرنانديز دي
بارباريتو؛ عرض فيلمين فنزويليين "ميريندا يعود" للويس ألبيرتو
لاماتا و"أورينوكو" لميكاييل نيو .
بيان صحفي تابع لسفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية |