|
بحضور حشد اجتمع في مقر
سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في بيروت، ألقى الباحث
الفنزويلي فرناندو باييز محاضرة بعنوان "النهب الثقافي لأميركا
الللتينية" ضمن إطار النشاطات الاحتفالية بالذكرى الثامنة
للثورة المدنية العسكرية التي أعادت الرئيس هوغو تشافيز إلى
الحكم بعد أن فشلت مجموعة موالية للقوات الامبريالية الخارجية
والمعادية للديموقراطية في إحداث انقلاب ضد الدولة في شهر
نيسان (أبريل) من العام 2002.
محاضرة الدكتور باييز
التي تشكل ملخص مثير عن كتابه الذي يحمل العنوان نفسه هو نتاج
دراسة معمقة ومتقنة لتاريخ السلب الثقافي الذي عانت منه القارة
الأميركية خلال القرون التي خضعت فيها الأراضي الشاسعة للغزو
والاستعمار الأوروبي.
أمام
الحضور الذي تألف من شخصيات سياسية وثقافية وأكاديمية بالإضافة
إلى ممثلين ديبلوماسيين لاتينوأميركيين ومنظمات التضامن
اللبنانية والفلسطينية، قام الدكتور فرناندو باييز الذي يقوم
بجولة في عدة بلدان من المنطقة بشرح كيف يمكن للحرب أن تمحو
ذاكرة الشعوب عبر تدمير ثقافتها وهذا واقع أثّر ولا يزال
يؤثّر بشدة على العديد من الدول في العالم بما فيها منطقة
الشرق الأوسط.
قامت سفيرة الجمهورية
البوليفارية الفنزويلية في لبنان، سعاد كرم د.، في كلمة
الترحيب التي ألقتها وقدمت بها الخبير الفنزويلي، بتسليط الضوء
على معنى العيد الثامن لعودة الرئيس هوغو تشافيز إلى السلطة في
13 نيسان 2002. وأضافت كذلك أن موضوع المحاضرة يتوافق مع
الاحتفال بذكرى المئوية الثانية على استقلال الجمهورية
البوليفارية الفنزويلية مثلها مثل معظم الدول في أميركا
اللاتينية، بما أن الأحداث التي يعرضها الدكتور باييز شكلت
عنصرا حفّز المحررين اللاتينوأميركيين على النضال من أجل هوية
خاصة ضمن التنوع الثقافي العظيم في أميركا اللاتينية.
بيان صحفي تابع لسفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية |