Embajada de la República Bolivariana de Venezuela en El Líbano

سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان

 

  

الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فنزويلا حاضرة في المؤتمر العربي الدولي لدعم المقاومة

 
 

شارك النائب الفنزويلي أمام البرلمان اللاتينو أميركي، فيدال سيسنيروس، في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي أقيم في لبنان من 15 إلى 17 كانون الثاني (يناير) 2010.

 

أقيم حفل الافتتاح يوم الجمعة 15 كانون الثاني في قصر الأونيسكو في بيروت، في حين جرت حلقات الحوار في فندقي البريستول والكومودور. ودعا المشاركون خلال الافتتاح لوحدة الأمة العربية والفلسطينية كما ألقوا الضوء على أهمية قيام نشاطات على غرار هذا المؤتمر والتي تسمح بشرح شرعية المقاومة الفلسطينية.

 

وكانت مداخلة للنائب فيدال سيسنيروس كمتحدث في جلسة العمل الأولى يوم السبت 16 كانون الثاني تحت عنوان "تجربة المقاومة في الأمة العربية والعالم". وعند التحدث إلى الحشد الكبير، وجّه تحية من الشعب الفنزويلي إلى الشعبين اللبناني والفلسطيني، وأعاد تأكيد التزام الحكومة البوليفارية بقيادة الرئيس هوغو تشافيز فرياس تجاه قضية المقاومة على صعيد العالم في نضالها ضد سياسات الهيمنة التي تنتهجها القوى العالمية.

 

وأدان النائب سيسنيروس تواطؤ الولايات المتحدة مع بعض الدول في أميركا اللاتينية بما في ذلك استخدام قواعد عسكرية في هذه المنطقة مؤكدا رفض الحكومة الفنزويلية التام لهذه السياسات التي تهدد سيادة المنطقة.

 

وفي ساعات بعد الظهر، حضر النائب فيدال سيسنيروس جلسات طاولات الحوار حيث تم تحليل دور المقاومة على المستوى الإعلامي والثقافي والقانوني، عبر مشاركة عدد كبير من المحاورين الذين أتوا من بلدان عديدة.

 

وعرض النائب سيسنيروس على الرئيس السابق للمؤتمر العربي الوطني ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، السيد خالد الصفياني، اقتراح تشكيل مجموعة تتألف من برلمانيين من أميركا اللاتينية والشرق الأوسط لديهم الرؤية نفسها فيما يتعلق بحركات التحرير الوطني والحس الاجتماعي والإنساني الذي يجب أن يسود في أي ثورة سياسية يتم تحفيزها في العالم.

 

ويوم الأحد 17 كانون الثاني، قامت مجموعة الوفود المشاركة في المؤتمر بزيارة إلى جنوب لبنان، المنطقة الأكثر تضررا من جراء الحرب الإسرائيلية والتي لطالما تميزت بنضالها الذي لا يملّ ضد أي نوع من التدخل الأجنبي ومن أجل انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية.

 

وفي جنوب لبنان، زار الموفدون بوابة فاطمة التي أضحت رمزا وكذلك بلدة بنت جبيل، إحدى البلدات التي دمرت عشوائيا خلال الهجوم الإسرائيلي الدامي في صيف 2006.  وفي مقابل شريط الأسلاك الشائكة الذي يفصل لبنان عن الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، ألقى منظمو المؤتمر والمشاركون فيه كلمة طالبوا فيها باسترجاع الأراضي والحقوق المنتهكة للشعب الفلسطيني، وضمان استمرار النضال بلا إمهال حتى التوصل إلى الهدف الأخير ألا وهو عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه وتأسيس دولة سيدة ومستقلة.

 

وفي الإعلان النهائي للملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة، تم توجيه نداءا لاعتماد موقف لمواجهة مباشرة مع إسرائيل كاستراتيجية في الكفاح. ويرفض من بين غيره من الوجوه وبصورة قاطعة أي نوع من التهجير مشيرا بالتحديد إلى جدار الفصل العنصري الذي بنته إسرائيل بالإضافة إلى ضرورة تكثيف العمل المشترك بهدف التوصل إلى فتح معبر رفح، ورفع الحصار الهمجي المفروض على قطاع غزة.

 

وبالتالي أشار الإعلان إلى أن المقاومة تدافع عن القيم والمبادىء الأخلاقية التي تناقض الإرهاب وتعتبر شرطا مسبقا لتأسيس نظام دولي عادل يمنع الاعتداءات والاحتلال. وبهذا الصدد، أعاد التأكيد على أن حق المقاومة ينبع من مبدأ الدفاع عن النفس والحق في الحرية والكرامة والسيادة.

 

بيان صحفي صادر عن سفارة  الجمهورية البوليفارية الفنزويلية لدى الجمهورية اللبنانية.

 
   
         
   
         
     
         
 
 

 


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى