|
احتفلت سفارة
الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في مدينة بعلبك التاريخية
بالذكرى العاشرة للثورة البوليفارية التي بدأت مع انتخاب
الرئيس هوغو تشافيز فرياس في كانون الأول 1998.
جرى النشاط
بالتعاون مع بلدية بعلبك حيث قام كل من رئيسها الأستاذ بسام
رعد ونائبه الدكتور خالد الرفاعي بالتعبير أمام الجمهور الغفير
عن إعجابهما وشكرهما الدائم للرئيس تشافيز والشعب الفنزويلي
لتضامنهم مع الشعب اللبناني خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على
لبنان سنة 2006 .
في الكلمة التي
وجهتها سفيرة فنزويلا سعاد كرم د. للحاضرين في الاحتفال، أعلنت
أن السادس من كانون الأول 1998 هو اليوم الذي بدأ فيه فعليا
مسار التحول إلى اشتراكية القرن الواحد والعشرين، وكان بداية
ثورة حملت في أهدافها وإنجازاتها شعار العدل الاجتماعي والنضال
ضد الاستعمار والنيوليبرالية غير المنطقية، وهي ثورة الشعب من
أجل الشعب.
أكدت السفيرة
كرم أن القائد هوغو تشافيز فرياس، رئيسنا منذ ذاك اليوم
التاريخي، وضع في ذهنه وقلبه مشروعا لفنزويلا مغايرة لتلك التي
تركها الحكام الذين قاموا، خلال 40 سنة من الديموقراطية
المزعومة، بإفقار البلد ورهن سيادته لرؤوس الأموال الأجنبية
رافضين أي إمكانية لتقدم غالبية السكان أو مشاركتهم كمواطنين،
فكانوا يخضعون لفقر مدقع وينتظرون فرصتهم لممارسة حق المشاركة
الفعالة في القرارات المهمة في البلاد.
شددت السفيرة
الفنزويلية على أن الإصلاحات في جميع المجالات في البلاد
اعتمدت ولا تزال تعتمد حاليا وبلا منازعة على موافقة الاغلبية
الساحقة من الفنزويليين والفنزويليات. أضافت أن الرئيس هوغو
تشافيز فرياس، القائد الثوري في فنزويلا وأميركا اللاتينية، قد
رفع في أهم المنتديات العالمية صوته الراسخ والمعارض لأي شكل
من أشكال التدخل الاجنبي، ولصالح القضايا العادلة للبلدان
والشعوب المظلومة في العالم، كما حصل خلال العدوان الاسرائيلي
الغاشم على لبنان سنة 2006.
تم افتتاح
المعرض الفوتوغرافي "بين الشعوب" لنيكولاس بينيدا في إطار هذا
الاحتفال الذي يشكل بداية لمجموعة من النشاطات التي تعدها
سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان بهذه
المناسبة. أشارت السفيرة سعاد كرم إلى أن الفنان الفنزويلي
يقدم لنا من خلال صوره التي التقطها في لبنان كما في فنزويلا
فرصة للتقارب والاكتشاف والوحدة والنضال المشترك بين شعوب
بلدينا الشقيقين.
بيان صحفي صادر عن سفارة الجمهورية
البوليفارية الفنزويلية في لبنان |