Embajada de la República Bolivariana de Venezuela en El Líbano

سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان

 

  

الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

فنزويلا: حرية وسيادة حقيقيتان  

  

تحتفل سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان بالذكرى الـ 197 (المائة والسابعة والتسعين) لإعلان الاستقلال في الخامس من شهر تموز من العام  1811.

 

منذ 197 عاما، في الخامس من تموز من العام1811، اجتمع المجلس  الفنزويلي الأول المؤلف من سبع ولايات هي: كراكاس، باريناس، كوماكا، برشلونة، مارغاريتا، ميريدا وتروخيللو وبادر الى  إعلان استقلال فنزويلا .

 

اتخذ الفنزويليون الذين استفادوا من عدة ظروف سياسية،  من خلال توقيع وثيقة إعلان الاستقلال، القرار بالتحرر من التبعية للعرش الاسباني وإنشاء أمة جديدة انطلاقا من مقدمات أساسية تقوم على المساواة بين الأفراد، منع تجارة العبيد، إلغاء الرقابة وتكريس حرية التعبير. ولقد جرى اعتماد هذه الأسس كمبادىء دستورية مما يتناقض تماما مع الممارسات السياسية، الثقافية والاجتماعية التي كانت سائدة على امتداد ثلاثمائة سنة .

 

المسار الاستقلالي في فنزويلا

 

كان العام 1810 أي العام الذي سبق الاعلان عن الاستقلال عاماً حاسماً في هذا المسار. وفي نهايات القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر اعترض الشعب الفنزويلي على مجموعة من القواعد التجارية المفروضة من قبل إسبانيا. في هذا الوقت قام الفرنسيون بقيادة نابوليون بونابرت باجتياح اسبانيا وأجبروا الملك كارلوس الرابع وابنه فرناندو السابع على التخلي عن العرش  لصالح نابوليون الذي عين  أخاه خوسيه بونابرت ملكا على إسبانيا.

 

في هذا السياق، في التاسع عشر من شهر نيسان من العام 1810، تداعت مجموعة من السكان الأصيلين في كراكاس - مستفيدة من هذه التطورات- لاجتماع عام للمسؤولين معلنة قيام حكومة خاصة. عندها قام عدد من المعارضين للاستقلال في فنزويلا والذين أطلقوا على أنفسهم اسم "الواقعيين" بالسيطرة على مقاطعات ماراكايبو، غوايانا وكورو . فرضت إسبانيا حصارا على فنزويلا مما زاد من صعوبة التجارة الخارجية عندها بدأت المقاومة.

 

منذ ذلك التاريخ بدأت سنوات طوال من النضال العسكري والذي عرف بحرب الاستقلال للدول البوليفارية (بوليفيا، كولومبيا، الاكوادور، البيرو، باناما وفنزويلا) والتي تجلّت في فنزويلا بحدثين هامين: معركة كارابوبو (في 24 حزيران من العام 1821) والمعركة البحرية لبحيرة ماراكايبو (24 تموز من العام 1823).

 

اشترك القادة التاريخيون لوطننا، الذين يشكلون اليوم جزءا لا يتجزأ من تاريخ أمتنا، بنص وثيقة عام 1811 التي توجت مبادؤها ومثلها بنجاح الحركة الاستقلالية بقيادة المحرر سيمون بوليفار مما وضع حدا لحقبة من الذل والعار والسيطرة الاستعمارية وفتح الطريق للسير على درب الحرية الكبير.

 

في شباط 1999 رُفعت من جديد رايات الاستقلال مع البدء بمسار الثورة البوليفارية التي نحن الفنزويليون قيّمون عليها وروادها والمستفيدون منها. ويمكن القول إن شعبنا ولأول مرة في التاريخ أصبحت له حقوقه وكلمته الخاصة وبدأ يتنعم بالعيش الكريم الذي يستحقه.

 

الجمهورية البوليفارية الفنزويلية هي بالطبع دولة حرة ومستقلة: وشجاعة الشعب الفنزويلي هي نتاج طبيعة السكان الاصليين وحيوية الاختلاط ورؤية محررنا سيمون بوليفار. سمحت هذه العوامل جميعها بالاعتراف بالخامس من تموز 1811 كعيد لاستقلالنا، الذي نشعر بمعناه اليوم أكثر من أي وقت مضى.

 

لقد حدد رئيس الجمهورية هوغو تشافيز فرياس مؤخرا العلاقة بين المشروع الوطني "سيمون بوليفار" والثورة البوليفارية والاستقلال الوطني والاشتراكية عندما أعلن أنه "...يجب أن نضع الاستقلال الوطني كهدف على المدى البعيد، إنه مفهوم عميق ومتكامل، بدأ هنا بصورة رسمية وعلنية..." وأعلن أن "... مسار الاستقلال لم ينته بعد....".

 

إن سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان تقوم بشغف وحماس بمهامها بالتوافق مع السياسة الدولية لحكومتنا في هذا البلد الشقيق الذي يحكى أن أول مهاجريه كانوا قد وصلوا إلى فنزويلا منذ تلك اللحظة التاريخية التي رسمت المصير العظيم لأمة بوليفار الكبيرة، وهي حقبة شكلت الثمرة الأولى للعلاقات الوطيدة التي تربط اليوم بين  بلدينا وشعبينا.

                                                                                                            

بعد إعلان الاستقلال الذي وقعه مواطنو الامس، علينا نحن ثوريو اليوم أن نواجه التحديات الجديدة والالتزامات المفروضة على جميع الشعوب المتعارف عليها بشعوب الجنوب.

 

إن هذا التاريخ هو مناسبة للاعراب مجددا عن تعاطفنا العميق وتضامننا مع الشعب اللبناني، وإعجابنا بشجاعة شهدائه ولتهنئته بالانتصارات التي حققها، وبشكل خاص انتصاره في المعركة البطولية التي واجهها في تموز وآب 2006 للدفاع عن سيادته واستقلاله.

 

 

بيان صحفي لسفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في الجمهورية اللبنانية

 جونيه 07-07-2008

 
     
 
     
 
     
 
     
 
     
 
     
 
     
 
     
 
     
   
     
 
 

 


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى