|
احتفلت سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في الجمهورية
اللبنانية في صور (جنوب لبنان) بإحدى النشاطات الأساسية في
"أسبوع الشعب الشجاع" الذي يحتفل فيه الشعب الفنزويلي بالذكرى
السادسة للانتفاضة الشعبية التي أسقطت محاولة الانقلاب العسكري
على الرئيس هوغو تشافيز فرياس.
في إطار هذا الاحتفال تم
افتتاح المعرض الفوتوغرافي "بين الشعوب" للفنان الفنزويلي
نيكولاس بينيدا كتحية لانتصار الشعب العظيم على الانقلاب
العسكري في 11 نيسان 2002 عندما حاولت
الاوليغاركية الفنزويلية الحليفة للقوات الامبرالية، التي لا
تحترم حرية الشعوب في تقرير مصيرها، بسعي إلى الإطاحة بحكومة
انتخبتها أغلبية المواطنين الفنزويليين بصورة شرعية
وديموقراطية، كان مصيره الفشل بعد يومين في 13 نيسان 2002. في
حفل الافتتاح ألقى كل من رئيس بلدية صور الأستاذ عبد المحسن
الحسيني ومدير الكلية الجعفرية الأستاذ المهندس علي شرف الدين،
والأستاذ طلال فرحات، ممثل منتدى الفكر والأدب، والسيد نواف
الموسوي مدير العلاقات الدولية في حزب الله وسفيرة الجمهورية
البوليفارية
الفنزويلية في الجمهورية اللبنانية، سعاد كرم د، كلمات تناولت
معاني هذه المناسبة الهامة.
وتضمنت كلمة مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله، السيد نواف
الموسوي، وباسم الأمين العام السيد حسن نصرالله وقيادة هذا
الحزب السياسي شرحا عن مقاومة الشعب الفنزويلي ضد الامبريالية
الأميركية وغيرها من القوى التي تسعى إلى تحدي سيادة وحرية
الشعوب المناضلة في العالم. في كلمته، وصف السيد الموسوي الوضع
الخطير الذي عاشته فنزويلا خلال الأحداث الدراماتيكية يومي 11
و12 نيسان 2002 كما تحدث عن ابتهاج الشعب الفنزويلي يوم 13
نيسان من العام نفسه عندما عاد الرئيس تشافيز إلى السلطة،
بعدما تم احتجازه لفترة قصيرة من قبل القوات
الاوليغاركية والامبرالية.
ثم اعتلت السفيرة سعاد
كرم منصة الكلية الجعفرية الرمزية في مدينة صور لتشدد على
الأهمية التي يحملها هذا اليوم في ذاكرة الشعب الفنزويلي وفي
سجل التاريخ المعاصر للجمهورية
البوليفارية الفنزويلية، كمناسبة لإظهار الرسوخ الشعبي الكبير
للمفوض الوطني الأول، الرئيس هوغو تشافيز فرياس، وعمله
الديموقراطي الراسخ والدؤوب.
في هذا الحفل تضافرت جهود
كل من سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية والمدرسة
الجعفرية ومنتدى الفكر والأدب بهدف توثيق
روابط الأخوة والتضامن الموجودة بين
فنزويلا ولبنان، للدعوة في مناسبة شديدة الأهمية بالنسبة إلى
الشعب الفنزويلي إلى افتتاح معرض "بين الشعوب" المؤلف من صور
فوتوغرافية للفنان نيكولاس بينيدا تظهر قوة الشعب وجمال
المناظر. ويتيح المعرض فرصة للتقارب والتكامل
بين شعبي لبنان وفنزويلا كما يدعنا
نكتشف أن هناك تشابها بين البلدين في تاريخهما، وقوتهما
الفكرية، وتنوعهما وتسامحهما، وفي قيم السلام والعدالة.
بيان صحفي لسفارة
الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في الجمهورية اللبنانية |