|
في تمام الساعة
١٤:١ صباحا حسب التوقيت المحلي للجمهورية البوليفارية
الفنزويلية من يوم الاثنين ٣ كانون الأول ٢٠٠٧، أصدر المجلس
الوطني الانتخابي أول نشرة حول نتائج الاستفتاء الشعبي للاصلاح
الدستوري التي جاءت على النحو التالي:
القسم أ:
لا: ٤٥٠٤٣٥٤ صوتا ً (٥٠،٧٠ ٪)
نعم: ٤٣٧٩٣٩٢ صوتا ً (٤٩،٢٩ ٪)
القسم ب:
لا:
٤٥٢٢٣٣٢ صوتا ً (٥١،٠٥ ٪)
نعم: ٤٣٣٥١٣٦ صوتا ً (٤٨،٩٤ ٪)
الامتناع عن التصويت: ٤٤،٣٩ ٪
بعدها أقر رئيس الجمهورية
البوليفارية الفنزويلية هوغو تشافيز فرياس أمام وسائل الاعلام
الوطنية والدولية بنتائج الاستفتاء التي جاءت غير موافقة على
اقتراح الاصلاح.
وبهذه الطريقة، أعرب
الشعب الفنزويلي ورئيسهم وحكومته مرة جديدة عن إيمانهم الراسخ
بالديموقراطية التمثيلية والفعالة وكذلك عن الشفافية والثقة في
مؤسساتهم.
وشكر الرئيس تشافيز كل
الذين صوتوا مع وضد الاقتراح وهنأهم لأنهم "أثبتوا أن هذا هو
المسار". وأكد "نأمل ألا نقع في المجهول وأعمال العنف وعدم
الاستقرار". وأضاف أيضاً أن هذا اليوم الانتخابي "سيسمح
باستمرار نضوج الديموقراطية في فنزويلا"، وأنه سيتابع العمل في
المشاريع ذي الطابع الاجتماعي المدرجة في مشروع الاصلاح
الدستوري.
وأشار الرئيس أيضا
إلى أن الاستفتاء الذي جرى يوم الأحد ٢ كانون الأول شكل "دليلا
إضافياً على مصداقية مؤسساتنا" مهنئا
المجلس الوطني الانتخابي والقوات المسلحة
الوطنية.
عملية الاستفتاء الشعبي
التي جرت يوم الأحد ٢ كانون الأول أظهرت بلا شك صلابة القوى
الانتخابية الفنزويلية وتجردها واستقلاليتها وأشاد مجددا
بالمبادىء الديموقراطية التي تنير الثورة البوليفارية.
للمزيد
من المعلومات، زوروا الموقعين
الإلكترونيين:
www.venezuela.gov.ve
www.cne.gob.ve
بيان صحافي من
سفارة
الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان
|