Embajada de la República Bolivariana de Venezuela en El Líbano

سفارة الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في لبنان

 

  

الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

فرقة Tierra de Gracia في لبنان  

  

"أَنغام فنزويلا"

 

        تَلْعَبُ المـوسيقى دَوْراً أَسـاسيّاً في الحَـياةِ اليـَومِية و فـي الإِحْتِفالاتِ الفنزويليّة. إِسـتَرْضى التَبادُل الديناميّ بَيْنَ حَـضاراتِ المَـوطِن وَ الحـضاراتِ الأوروبِّيةِ وَ الأَفـريقِيّة، تـَركيباً موسـيقيّاً شَيّقاً أَسْـفَرَ عَنْ تَنـَوّعٍ غَـنيٍّ للأَشْـكالِ وَ الإِيـقاعاتِ فـي فِنزويلا. تَـآلَفَ غِناءُ أَهـْلِ البَـلَدِ الأَصـْليّونَ أَيْ الغـوايكيريس و الواراوس و الالبيمونس و اليانوماميس و أولَئِكَ الآتينَ مِنْ الكَريبيّ بِـطَريقَةٍ عـامَّةٍ بِالغِناءِ الأوروبيّ وَ لاحِقاً بِذلِكَ الذّي جَلَبَهُ العَبيْد الآتينَ مِنْ بِينينْ وَ أَنْغولا و َشاطِىء العاج وَغينيا وَالكونغو. يَتَمَحْوَرْ هَذا الإِخْتِلافْ الرَّنانْ حَوْلَ التَعَابيْر الفولْكلوريّة، التي كَانَتْ تَتَلَوّنْ بِطَريقةٍ دائِمَةٍ وَ عَميقَةٍ وَ فِعْليّةٍ، للموسيقى الشَّعْبيّة وَ الموسيقى الفَنِّية.

        الشَّعْبُ الفنزويليّ الأصْليّ شَعْبٌ موـسيقيٌّ للغاية. يَـطْبَعُ الرَقْصُ وَ الموسيقى وَ الفَرْحَة الجَـماعِيَّة على الإِحـْتِفالاتِ الشَّـعْبية الفنزويليّة. فالغـِناءُ يُسـَيْطِرُ على الحَـياةِ اليَوْميَّةِ: نـَقَعُ في حُـبِّ النَّجْوى اللَيْلِية، نُغَنَّي لأَوْلادِنا لِكَيْ يَناموا، يُغَنّي رِجالُنا وَ نِسائُنا عِنْدَ حَصادِ الكَاكَاوْ وَ البُنّ. يُغنّي الفنزويليونَ عَلى إِيقاعِ ضَرْبَةِ المِطْرَقَةِ في الجُرْنِ في حَصـَادِ الذُرَة لِصُنْعِ الأَريـبّا (أَكـْلَة تَقْليديّة مَصْنوعَة مِـنْ نَخيلِ الذُرةْ). بِغـناءٍ قَـويِّ النَغَماتِ، يُنادي أَهلُ السُهولِ الماشِيَةِ، وَ يَكونُ حَلْبُها غِناءً مُنْفَتِحاً عَلى السَــهَبِ اللامُتَنَاهِية. بإِخْتِصارْ، إِنَّهُ إَتِّحادٌ وَثيقٌ مَعَ البَحْرِ خِلالَ الصَّيْدِ وَ مَعَ الأَرْضِ وَ مَعَ عَسَلِ الحَقْلِ وَ مَعَ أَشِـعَّةِ الشـَمْسِ المـألوفَةِ وَ مَعَ الجـَبَلِ وَ مَـعَ طَاقَةِ سُـكّانِ كاراكاس وَ مَعَ رَفـيقِ العُمْرِ وَ مَعَ الأُمِّ أَفْريقيا وَ مَـعَ الأَحْلامِ. يـُعَوِّضُ عَنْ غِـيابِ هَذهِ القُوَّةِ العـاليةِ وَ الدُخانِ المَسْرحيّ وَ الحِـدّةِ الصَـوْتيّةِ الإِيقاعيّةِ عَلى أُسـْلوبِ هـوليوود إِسْتِخدامِ الأوْتارِ وَ الجِلْدِ وَ أَصـْواتِ وَ مَذاقِ الشَعْبِ بوِفْرَة.

        جَالَ فَـريقُ ال"Ensamble Tierra de Gracia " بالإِيـقَاعاتِ وَ الأصْواتِ وَ النَغَماتِ الفنزويليّة مِنْ كـاديز وَ فيغو وَ بالما دي مايوركا وَ سـانتا كـروز دي تينيريفي وَ لا كـورونيا الى بـرلين وَ هـامبرغ وَ روما وَ لندن. فـي اسـتعراضِهمْ الفـَنِّيْ "Sonidos de Venezuela" (أَنـْغامُ فنزويلا)، يُغَطّي الفَريق جِزْءًا مُهِمًّا مِنَ الجُغْرافية الموسيقيَّة الفنزويليّة، مُحْتَرِماً أَصـالَةَ وَ إِبْداعيَّةَ المُؤَلّفين. يُرينا في الـوَقْتِ نَفْسِهِ المَـشاهِدَ الطَبيعيِّةِ وَ البَشَريِّةِ التي تُشَكِّلُ أَصْلَ هَذهِ الأَنْغام.

        عُمَرْ أَكوسـْْتا المُعْتَبَر اليَومْ أَحَدَ أَهَمِّ عازِفي النَايْ فـي أَميركا اللاتينيّة، وَ المُؤَلّف ذاتَ العَمَلِ الذي يُغْني الفَهْرس الأَميركي اللاتيني، يُديرُ هذا الِلقاءَ السَعيد للموسيقيين الذين يَدْرُسونَ الأَشْكالَ الفولكلوريّة وَ الفَنيّة. أَغْلَبيَّة أولئِكَ الموسيقيين نَشَأوا وَ تَتَلْمَذوا في الأوركسْترا الوَطَنِيَّة الشَبابِيَّة وَ الطُفوليِّة الفنزويلية.

        خِلالَ السَنَواتِ الخَمْسَةِ الأََخيرةِ، تَطَوَّرَ تَحْقيقٌ شاقّ لإِنْقاذِ وَ نشْرِ كَمّيةٍ كَبيرَةٍ مِن تَعـَابير التَقْليدِ الشَّعْبي الفنزويللي التي قَدْ وَصَلَتْ الى حافَّةِ الإِنْقِراضِ بِسَبَبِ النِسْيانِ وَ الإِهْمالِ وَ تَوَسُّعِ الثَقافَةِ. بِهذا المَعْنى، وَ بِفَضْلَ تَحَكُّمِ وَ مُرونَةِ أَعْضائِهِ، يَتَناوَلُ فَريقُ ال"Ensamble Tierra de Gracia" فَهْرَساً شَامِلاً، مُشَكِّلاً صِلَةَ وَصَلٍ يَنْتَقِلُ مِنْ خِلالِها السّامع عَبْرَ الأَنْغامِ الموسيقية الأَكْثَرَ تَعْبيراً في التَقاليدِ الفنزويليّة، موسيقى تَسْتَنْكِرُ العَوْلَمَة وَ تَتَمَرَّدُ عَلى النَغْمًةِ الموحَّدَة.

11-04-2007 قصر الأونيسكو - بيروت

   
         
   
         
   
         
   
         

12-04-2007 الجامعة اللبنانية الدولية - البقاع

 

 

         

12-04-2007 لقاء مع الطفولة - البقاع

 

 

         
   

   
         
 

 


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى